“الحياة غير مريحة”.. تشوه يحرم همسة من طفولتها.. والأم: نفسي تعيش طبيعي

“دهون وعظام وأنسجة زائدة تسببت في إحداث تشوه بالجانب الأيسر من الوجه”، تشخيص لحالة الطفلة همسة، أجمع عليه العديد من الأطباء المتخصصين في مجال التجميل وجراحة الوجه، ورغم محاولات والديها لإخضاعها إلى العديد العمليات الجراحية لم تأتٍ أي منهما بنتيجة فعالة.

كغيرها من الأطفال تستيقظ صباح كل يوم مبكرا للذهاب إلى المدرسة إلا أن ما تعانيه الطفلة همسة محمد(4سنوات) من تشوه في شكل الوجه، حيث أن الجزء الأيسر أكبر من الأيمن، جعل من المدرسة مكان غير مريح بالنسبة لها بسبب ما تعانيه من كلمات يوجهها لها الأطفال في المدرسة عن مرضها، وحسب الأم نرمين فإن المضايقات لا تقتصر على المدرسة فقط بل تمتد لكل نواحي حياة الطفلة، “في الشارع وفي المواصلات أيضا الكل يُبدي استغرابه الشديد من شكل وجه الطفلة ما تسبب في تأثرها نفسيا بشكل كبير”.

التشوه، الذي ولدت به الطفلة، أثر على حجم العين اليسرى أيضا وعظام الفك والأسنان وحجم اللسان في الجانب الأيسر من وجهها. وفي حديث الأم لـ”الوطن”، أكدت أن “كل ذلك أثر على تناولها للطعام والشراب بشكل عادي فهي لا تستطيع ضم الأسنان على بعضها إلى جانب زيادة حجم اللسان في الجانب الأيسر”.

أجرت الصغيرة 4 عمليات في الجانب الأيسر من الوجه لشفط الدهون الزائدة منه في محاولة من والديها لتصغير حجمه قليلا ولكن نسبة نجاح كل عملية لم تتعد الـ3%، وتؤكد الأم، أن الأطباء الذين شاهدوا حالة الطفلة “أجمعوا على أنه لا يوجد علاج للحالة”.

وبعد أن طرق والدي الطفلة همسة أبواب العديد من الأطباء في القاهرة والإسكندرية، تناشد الأم نرمين كبار أطباء جراحات التجميل في مصر بالتدخل لمساعدة ابنتها وتشخيص حالتها بشكل صحيح، قائلة: “نفسي بنتي تعيش بشكل طبيعي”.

أخبار قد تعجبك

You might also like

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy