المغربي يونس مجاهد يفوز بمنصب رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين

الأخبار المتعلقة

فاز يونس مجاهد، رئيس نقابة الصحفيين في المغرب، اليوم الخميس برئاسة الاتحاد الدولي للصحفيين، وفق ما أفرزته نتائج التصويت خلال المؤتمر الثلاثين للاتحاد المنعقد بتونس تحت شعار "مؤتمر تونس .. من أجل صحافة حرّة"، بينما فازت الهندية صابينا إندرجيت بمنصب نائب رئيس الاتحاد.

وقال يونس مجاهد، الذي خلف فيليب لوروث (من بلجيكا)، في تصريحات له إن فوزه يعد هاما بالنسبة للمغرب وللمجموعة العربية داخل المجتمع الدولي، مشيرا إلى التزامه بترجمة الأفكار التي أعلن عنها في الحملة الانتخابية للاتحاد الدولي الدولي للصحفيين والتي تنص على توحيد وتجميع كل نقابات العالم على أرض الواقع.

يذكر أن المؤتمر الثلاثين للاتحاد الدولي للصحفيين انطلق الثلاثاء الماضي بمدينة الثقافة بالعاصمة وذلك بدعوة من النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين . ويشارك في هذا المؤتمر الدولي للصحفيين الذي تحتضنه تونس و لأول مرة في الشرق الأوسط وإفريقيا، وذلك بدعوة من النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، 300 قيادي نقابي يمثلون 600 ألف صحفي في العالم وينتمون إلى 187 نقابة وجمعية صحفية من 140 دولة ،لانتخاب رئيس وأعضاء الهيئة التنفيذية للاتحاد

والاتحاد الدولي للصحفيين هو أكبر منظمة عالمية للصحفيين، تأسس للمرة الأولى سنة 1926، ثم اعيد تأسيسه مرة اخرى سنة 1946 واستقر على شكله الحالي بعد اعادة تأسيسه للمرة الثالثة سنة 1952 ومقره الحالي في العاصمة البلجيكية بروكسل .

ويمثل الاتحاد أكثر من 600 ألف صحفي في 120 دولة حول العالم، ويعمل الاتحاد على التحرك على المستوى الدولي للدفاع عن حرية الصحافة والعدل الاجتماعي من خلال اتحادات صحفيين تكون قوية، وحرة، ومستقلة، وهو المنظمة التي تتحدث باسم الصحفيين داخل الامم المتحدة وضمن الحركة النقابية العالمية.

ولا يتبنى الاتحاد الدولي للصحفيين توجها سياسيا معينا، ولكنه يروج لحقوق الإنسان، والديمقراطية، والتعددية و يعارض كل أنواع التمييز ويدين استخدام الإعلام للأغراض الدعائية أو للترويج للتعصب وعدم التسامح والصراع ويؤمن بحرية التعبير السياسي والثقافي ويدافع عن العمل النقابي وباقي الحريات الأساسية .

ويقدم الاتحاد الدولي للصحفيين دعمه للصحفيين واتحاداتهم كلما خاضوا مواجهة دفاعا عن حقوقهم العمالية والمهنية كما قام بتأسيس صندوق دولي للسلامة المهنية يقدم دعما انسانيا للصحفيين المحتاجين .

You might also like

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy