رصد زراعات الأرز بالأقمار الصناعية وتحديد الأراضى والمحاصيل الشرهة للمياه

الأخبار المتعلقة

اتفقت وزارتا الزراعة والرى، مساء أمس، على تذليل كافة العقبات التى تواجه مشروعات الرى والزراعة، وتطوير آليات التنسيق والتعاون بين الوزارتين فى مجال ترشيد استخدامات المياه، وتطوير الرى على المستوى الحقلى، واستخدام التكنولوجيات الحديثة، مثل الاستشعار عن بُعد، فى تحديد أنواع الأراضى والمحاصيل التى تستهلك مقننات مائية قليلة وذات عائد سريع. وقال بيان لوزارة الرى إن الاجتماع، الذى عقد برئاسة وزيرى الرى والزراعة، استعرض فيضان النيل والإجراءات التى من خلالها يتم رصد وتحليل وتقييم لحالة الفيضان ومعدلات سقوط الأمطار على مدار الأعوام المختلفة، التى يتبين منها أن معدلات سقوط الأمطار أقل من المتوسط، الأمر الذى يستلزم اتخاذ أعلى درجات الحيطة للحفاظ على المياه وإنهاء إجراءات ترشيد الاستهلاك من وحدة المياه.

وأشار البيان إلى أن الاجتماع استعرض أعمال تحديث خرائط زمامات زراعات الأرز بالإدارات العامة للرى المختلفة التى تم رصدها بالأقمار الصناعية، والتى أشارت إلى زراعة نسبة تصل إلى 90% من الزمام المقرر، وتدبير المياه لهذه المساحات وكافة المحاصيل الصيفية. وقال وزير الرى إنه تم استصدار قرار مشترك لتحديد المساحات التى سيتم زراعتها كل عام من المحاصيل الشرهة على غرار ما يتم فى زراعات الأرز، وتم الاتفاق على إعداد قرار مشترك من الوزارتين وعرضه فى اللجنة المقدمة، كما شهد الاجتماع الاتفاق على توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الوزارتين لتبادل المعلومات والبيانات الخاصة بالمزارعين، وتحديد زمامات الأرز المخصصة لكل مزارع.

من جانبه، أكد وزير الزراعة أنه سيتم التعامل بكل حزم مع الزراعات خارج المناطق التى حددتها الحكومة، مطالباً المزارعين بالالتزام بالمساحات التى تم تحديدها للأرز بكل محافظة.

You might also like

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy