“خوذة” و”ورشة” لذوي الاحتياجات الخاصة: هنخلصهم من معاناتهم

الأخبار المتعلقة

بعد قراءات دقيقة للمشهد الاجتماعي الذي يعيش فيه ذوي الاحتياجات الخاصة، والأطفال الذين يعانوا من أمراض خبيثة كمرض السرطان، أنتج عدد من طلاب كلية الفنون التطبيقية بجامعة 6 أكتوبر صناعات خدمية لذوي الاحتياجات الخاصة، ومرضى السرطان من الأطفال، بهدف مساعدتهم والعمل على تخليصهم من معاناتهم، ونظرة المجتمع تجاههم.

"المكفوف دايماً بيحس أنه عبء على الأخرين"، بهذه الكلمات عبر الطالب مصطفى مراد بـ"كلية الفنون التطبيقية" قسم المنتجات، عن فكرته والتي تمثلت في إنتاج "خوذة" للمكفوفين مستخدماً في إنتاجها عدسة نظارة شمس، وكاميرا، وجهاز جي بي أس.

وقال مصطفى، إن الهدف من تصميم الخوذة بجهاز الجي بي اس لمساعدة المكفوف في السير دون أي معوقات خارج منزله، مؤكداً أنه اهتم بمراعاة الشكل الجمالي للخوذة حتى لا يشعر المكفوف بالحرج من ارتدائها.

وأكد مصمم الخوذة أنه اعتمد على قوة حاسة السمع لدى المكفوف فيقوم جهاز الجي بي اس بتوصيل موجات صوتية لسماعة الخوذة، لافتاً إلى أنها تنبه المكفوف من الاصطدام بأي أشياء قد تؤثر عليه.

ومن جانبه، انتجت الطالبة بتول إبراهيم ورشة تعليمية وترفيهية لعلاج الأطفال مرضى السرطان لمساعدتهم على التحصيل العلمي أثناء فترة علاجهم من المرض، بجانب توفير جانب ترفيهي لتقليل الآثار الجانبية والنفسية السلبية المترتبة على العلاج الكيماوي لوجوده داخل مكان واحد لفترات زمنية كبيرة وانعزاله عن العالم الخارجي.

"من خلال زياراتي الميدانية لمستشفيات علاج سرطان الأطفال لاحظت أنه الأطفال يعانوا من الملل الشديد والإرهاق"، هكذا أوضحت "بتول" تجربتها لاختيار وتنفيذ الورشة، لافته إلى أن مكونات الورشة وحدات مقسمة لجزاء تعليمية للتحصيل العلمي، وأجزاء للترفيه، فضلاً عن وحدات مواساتهم أثناء جرعة العلاج، وطاولات تحتوي على رسوم فنية والتي تؤثر بشكل إيجابي على الطفل.

You might also like

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy