بشتلات المسك.. أرض مدرسة بالإسكندرية تتحول من مقلب قمامة لحديقة عامة

الأخبار المتعلقة

بلمسات بسيطة تحولت قطعة أرض تابعة لمدرسة المعمورة المشتركة شرق الإسكندرية من مساحة فارغة تحوي كتل القمامة وتبعث الأمراض والروائح الكريهة، إلى حديقة عامة ومساحة خضراء تحيطها روائح 400 شتلة عطرية من الريحان والمسك على مساحة 2500 متر، بفضل جهود مجموعة من الشباب السكندري بنادي روتاري راقودة وبالتعاون مع طلاب المدرسة.

مسؤولة المشروع: أردنا المحافظة على صحة 3500 طالب بالمدرسة وتعليمهم أهمية التشجير والحفاظ على البيئة بشكل عملي

"قطعة الأرض كانت تستخدم من المواطنين، وأبناء المنطقة كمقلب قمامة، ترتع فيه الحشرات والزواحف وتنبعث منها الروائح الكريهة التي تؤذي جميع المحيطين بها، وبالتحديد طلاب المدرسة البالغ عددهم 3 آلاف و500 طالب، لذا كان من الضروري التدخل"، بحسب سمية مرعي، رئيس النادي الذي تبنى المشروع ضمن اهتمامه بالبيئة وتوعية المواطنين بأهمية الحفاظ عليها.

وأضافت "مرعي"، لـ"الوطن"، أن المشروع استغرق شهور عديدة، نظراً لكثرة الموافقات المطلوبة والاتفاق مع أكثر من عنصر، ففي البداية جرى رفع المخلفات ونقلها إلى مقلب المحافظة العمومي وتسوية الأرض وتصليح البوابة الحديدية وإنشاء صندوق قمامة كبير، ثم إقامة سور أمامي بطول 20 مترا في مترين ارتفاع، للحفاظ على الحديقة من الأمام وسور خلفي "بطول 10 أمتار في 1 متر ارتفاع".

وأوضحت أنه جرى إنشاء 5 أحواض زرع بمختلف المساحات للمحافظة على المزروعات ولتسهيل عملية الري وخدمة المزروعات بتكلفة 3000 جنيه تحملت الشركة نصفها كنوع من المشاركة والدعم للنادي، ثم الاتفاق مع أحد المشاتل لتسوية الأرض وتهيئتها للزراعة وتوفير الأشجار التي تصلح للزراعة في هذه التربه، وجرى توفير العمالة اللازمة للزراعة والشتلات المناسبة، كذلك تعاون التلاميذ بالمدرسة والمدرسين في عملية الزراعة.

وأشارت إلى أن الشتلات عبارة عن 400 شتلة يتكونوا من "ريحان، ومسك الليل، وجهنمية، وجرونيا، واكاسيا" وأنواع أخرى من نبتات الزينة وأشجار الظل، لافتة إلى تحمل المشتل نصف تكلفة الشتلات البالغ ثمنها 12 ألف جنيه.

وأكدت أنهم حرصوا على تشجير الأرض دون الاكتفاء بتنظيفها فقط، لتحسين البيئة الصحية وتنقية الهواء وزيادة نسبة الأكسجين وخفض معدل ثاني أكسيد الكربون الذي يؤدي إلى ظاهرة الاحتباس الحراري وانبعاث الغازات الضارة، كما أن التشجير يجمل المكان ويعالج التلوث البصري.

ولفتت إلى تسليم قطعة الأرض بعد زراعتها للمدرسة التي أخذت على عهدتها مسؤولية العناية بالمزروعات بمساعدة مدرسي مادة الزراعة بالمدرسة، مع المتابعة من حين إلى آخر، وتقديم دروس توعية للطلاب عن أهمية التشجير والمحافظة على تلك الحديقة.

You might also like

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy