“الدلتا للسكر”: تصدير 65 ألف طن “مولاس” لدول أوروبا وشرق آسيا 

‏‪،نجحت شركة الدلتا للسكر برئاسة الدكتور أحمد أبو اليزيد العضو المنتدب في التعاقد على تصدير كميات كبيرة من “المولاس” من إنتاج العام الحالي تصل إلى 65 ألف طن حتى الآن، ويجري التصدير على دفعات إلى دول أوروبا وشرق آسيا، كما جرى طرح 35 ألف طن مولاس في السوق المحلي، بجانب تصدير 116 ألف طن “لب بنجر” إلى دول البحر المتوسط والمغرب وإيطاليا الذي يستخدم في صناعة الأعلاف.

ووجه الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية الداخلية، الشركات التي تنتج السكر من البنجر بالاهتمام بآليات تطوير زراعة بنجر السكر بالتعاون مع وزارة الزراعة ومجلس المحاصيل السكرية من أجل العمل على زيادة معدلات إنتاج محصول البنجر مما يؤدي إلى زيادة إنتاج السكر المحلي من البنجر، وكذلك تفعيل عمليات التطوير داخل المصانع، مع استمرار الشركات  استلام محصول البنجر من المزارعين حتى نهاية الموسم الحالي وسداد مستحقاتهم أول باول وإنتاج السكر المحلي وطرحه للمواطنين سواء من خلال منافذ المجمعات الاستهلاكية أو بطاقات التموين وكذلك في الأسواق.

وصرح الدكتور أحمد أبو اليزيد رئيس مجلس إدارة شركة الدلتا للسكر والعضو المنتدب، أن مصنع الشركة بمحافظة كفر الشيخ يواصل حاليا استلام محصول البنجر من المزارعين لإنتاج السكر المحلي من البنجر، وجرى استلام ما يقرب من 2 مليون و128 ألف طن بنجر وإنتاج ما يقرب من 290 ألف طن سكر أبيض سائب، وكذلك إنتاج 109 آلاف طن مولاس، و124 ألف طن “لب البنجر” حتى الآن الذي يستخدم في صناعة الأعلاف ويجري تصدير كميات كبيرة منه للخارج بالعملة الصعبة.

ولفت إلى أن شركة الدلتا للسكر إحدى الشركات القومية في صناعة السكر من البنجر وأنها تساهم في منظومة التطوير من خلال التقنيات الحديثة في زراعة البنجر، وذلك في إطار خطة الدولة لتطوير المصانع التابعة للحكومة والخاصة بالسلع الغذائية الاستراتيجية تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية، وتحت إشراف الدكتور علي المصيحلي وزير التموين والتجارة الداخلية.

جدير بالذكر أن الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية كان افتتح أعمال تطوير وتحديث مصنع شركة الدلتا لبنجر السكر بمحافظة كفر الشيخ بعد رفع كفاءة طاقة تشغيل المصنع من 14 ألف طن بنجر إلى 20 ألف طن بنجر يوميا وإنتاج أكثر من 3 آلاف طن سكر يوميا.

كما افتتح  الوزير محطة معالجة مخلفات الصرف الصناعي للمصانع التي تعد أكبر وأول محطة صرف صناعي تعمل بتكنولوجيا المعالجة البيولوجية، وتعالج مياه الصرف الصناعي لحماية البيئة من التلوث المتوقع وقوعة نتجية صرف هذه المياه بما تحويه من تلوثات، وكذلك الحفاظ على نوعية مياه المصرف التي تصب فيه المياه المعالجة، وجرى رفع طاقة تشغيل المحطة إلى 7 آلاف و209  متر مكعب يوميا  بما يتناسب مع طاقة تشغيل المصنع.

أخبار قد تعجبك

You might also like

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy