بالفيديو| اشتباكات بين الشرطة ومحتجين أمام البرلمان الصيني

اندلعت مواجهات بين المحتجين والشرطة في هونج كونج، بعد أن حاول آلاف المتظاهرين الدخول إلى مبنى البرلمان للتعبير عن رفضهم لمشروع قانون يسمح بتسليم المتهمين إلى السلطات المركزية في الصين لمحاكمتهم.

واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل والهراوات لمنع تقدم المتظاهرين إلى المباني الحكومية واقتحامها، وزادت حدة الاشتباكات بين المتظاهرين والشرطة قبل انقضاء المهلة التي حددها المحتجون للحكومة لسحب مشروع القانون. واستخدم متظاهرون آخرون المظلات الشمسية كدروع للاقتراب من قوات الأمن، وفقا لـ”يورونيوز”.

وكانت الاشتباكات، وقعت في محيط المجلس التشريعي في هونغ كونغ، بين الشرطة والمحتجّين، الذين كانوا معظمهم من الشباب ويرتدون ملابس سوداء، بعد لأن تجهّزوا لاعتصام طويل في مشهد يعيد إلى الأذهان الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية التي عصفت بالمدينة في العام 2014.

وبحسب “روسيا اليوم”، أظهرت لقطات تلفزيونية الآلاف من المحتجين محتشدين داخل وحول طريق لونغ وو، وهو شريان مهم يصل بين الشرق والغرب ويقع قرب مقر رئيسة هونغ كونغ التنفيذية كاري لام، وأقام بعض المحتجين حواجز تمنع مرور السيارات في قلب المدينة، وتحدى كثيرون مطالبات الشرطة لهم بالتراجع.

ومع تفاقم الوضع تراجعت الحكومة خطوة وقالت: إن مناقشة مشروع القانون التي كانت مقررة في المجلس التشريعي الذي يضم 70 مقعدا ستتأجل إلى حين إشعار آخر، علماً أن المجلس يهيمن عليه أغلبية موالية لبكين التي أكدت على أن ترتيب “بلد واحد ونظامين” هو الطريقة المثلى للحفاظ على الرخاء والاستقرار على المدى البعيد.

وكانت أطلقت حكومة هونغ كونغ مقترح القانون في فبراير، والذي طرح تغييرات من شأنها تبسيط عمليات التسليم المشتبه فيها جنائية لكل حالة على حدة إلى دول تتجاوز العشرين التي تمتلك هونغ كونغ معها بالفعل معاهدات.

ويرى المحتجين أن إحدى النقاط الشائكة هي أن الحكومة صرحت بشكل واضح  بأن عمليات التسليم من هونغ كونغ إلى الصين الكبرى – بما في ذلك البر الرئيسي وتايوان وماكاو – سيسمح بها للمرة الأولى، كما سيلغي مشروع القانون إشراف المجلس التشريعي لهونج كونج على ترتيبات تسليم المجرمين.

وعبر معارضو مشروع القانون عن قلقهم من أن تسمح التغييرات المحتملة ليس فقط بإرسال المسؤولين الصينيين الفاسدين المختبئين في هونغ كونغ إلى المحكمة، ولكن أيضا النشطاء الذين لا يتفقون مع سياسات بكين الرسمية.

وأعلن مورغان أورغتوس المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة تدعم معارضي التعديلات وتشعر بالقلق إزاء احتمال حدوث تغيير في قانون هونغ كونغ وأثارت هذه التصريحات استياء شديدا واحتجاجا قويا من بكين.

أخبار قد تعجبك

You might also like

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy