لمحات من تاريخ رئيس نيجيريا.. قائد مكافحة الفساد في أفريقيا

الأخبار المتعلقة

انطلقت فاعليات المنتدى الأفريقي الأول لمكافحة الفساد، صباح اليوم، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، بمشاركة 51 دولة أفريقية و4 دول عربية كضيوف شرف.

ويُعقد المنتدى بناءً على المبادرة التي أطلقها الرئيس السيسي في يناير العام الماضي 2018 خلال مشاركته في القمة الأفريقية السنوية للقادة الأفارقة، لعقد المنتدى الأول من نوعه في مصر مواكبة لرئاستها الحالية للاتحاد الأفريقي، وذلك حسبما أوضح السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية.

ويمثل المنتدى ملتقى مستدامًا للحوار بين دول القارة لتبادل المعلومات والخبرات والتوعية بشأن التدابير والتجارب الوطنية ذات الصلة لمواجهة الفساد؛ تفعيلًا للالتزامات القارية والدولية ولبحث كيفية تنمية قدرات الموارد البشرية في مختلف أوجه منع ومكافحة الفساد، ولتعزيز التنسيق الحكومي الأفريقي في هذا المجال.

وخلال حفل الافتتاح، تحدثت الإعلامية ريهام الديب عن أن الاتحاد الأفريقي اختار عام 2018 كنقطة فاصلة في مكافحة الفساد، وأنَّ الرئيس النيجيري محمد بهاري قائدًا لتلك القضية بالقارة السمراء.

وترصد "الوطن" في السطور المقبلة أبرز المعلومات الرئيس النيجيري محمد بهاري:

– يبلغ من العمر 77 عامًا.

– ولد في قرية "دورا"، بولاية "كاتسينا" شمالي نيجيريا قرب الحدود مع تشاد.

– التحق بالجيش عام 1961، بينما كان في الـ19 من عمره.

– درس الفنون العسكرية في بريطانيا.

– تقلد مناصب عسكرية عديدة، منها قائد القوات العسكرية النيجيرية بعام 1980.

– يترأس حزب المؤتمر التقدمي المعارض.

– في 1983، تزعم انقلاب عسكري ضد الرئيس شيهو شجاري المنتخب حينها، ليتولى السلطة لمدة عامين، حيث تم الانقلاب عليه مجددا، بقيادة الجنرال إبراهيم بابنجيدا.

– تحالف بخاري مع الرئيس الأسبق أوباسانجو الذي شغل منصب رئيس نيجيريا في 2003، من أجل الفوز بالسلطة، حيث وحدا صفوفهما من أجل التغلب على غودلاك جوناثان.

– دافع خلال الحملة الانتخابية الرئاسية، في 2011، عن فرض الشريعة الإسلامية في بلاده، وعقب 4 أعوام أعلن دفاعه عن فكرة حرية الاعتقاد الديني.

– عاد إلى السلطة بعد 30 عامًا من الانقلاب عليه، في انتخابات مارس 2015، ثم فاز بولاية ثانية تستمر حتى 2023.

– تعهد حينها بالقضاء على التنظيمات الإرهابية الموالية لـ"داعش" و"بوكو حرام".

– تولى إدارة شؤون وزارة النفط في الوقت الذي لا توجد فيه حكومة بعد 3 أشهر من تسلمه السلطة، في سبتمبر 2015.

– في يوليو من العام نفسه، المتحدث باسم الرئيس النيجيري إن "الرئيس محمد بخاري لن يقبض سوى 50% من الراتب الذي كان يتقاضاه سلفه"، ويبلغ الراتب السنوي للرئيس النيجيري 70 ألف دولار، بما في ذلك التعويضات، حسب لجنة الضرائب.

– وبالشهر ذاته، أقال قادة الجيش والقوات البرية والقوات البحرية، بعد تصاعد الهجمات التي يشنها "بوكو حرام" الإرهابي.

– بعد توليه الحكم، أصدر قرارًا بتشكيل لجنة استشارية لمساعدته في التوصل إلى أفضل السبل لمحاربة الفساد وإصلاح النظام التشريعي، وذلك وفقا لموقع "بي. بي. سي".

You might also like

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy