“ما ينوب المخلص إلا إنهاء حياته”.. “محمد” تدخل لإنهاء مشاجرة فتلقى طعنة

الأخبار المتعلقة

"ما ينوب المخلص إلا حياته"، هكذا دفع الشاب "محمد. ع" 23 عاما، حياته ثمنا لرجولته حيث تدخل لإنهاء مشاجرة بين طرفين بعد فسخ خطوبة بمنطقة الدخيلة غرب الإسكندرية، أصيب على إثرها بإصابة خطيرة بمنطقة الصدر أودت بحياته داخل المستشفى.

تلقى اللواء محمد الشريف مساعد الوزير مدير أمن الإسكندرية، إخطارا من مأمور قسم شرطة الدخيلة، بورود بلاغ من مستشفى قصر الشفا، يفيد بوصول شخص يدعى "محمد. ع. ف"، مصاب بجرح قطعي أسفل القفص الصدري، بإصابة بالغة.

انتقل مأمور وضباط قسم شرطة الدخيلة إلى محل البلاغ، وتبين بالفحص حدوث مشاجرة بشارع ميدان، دائرة القسم، بين كلا من طرف أول "محمد. ط. م"، مواليد 1994، مقيم بمنطقة الدخيلة الشمعدان، وطرف ثاني "محمد. ال. ع"، و"أحمد. ال. ع"، و"أحمد. م. ع"، و"نورهان. أ. م"، و"رندا. أ. م"، و"نجاة. م. ع"، جميعهم مقيمين بالهانوفيل.

وأسفرت تحريات ضباط البحث الجنائي بقسم شرطة الدخيلة، برئاسة المقدم نعمان أبو السعد، بأن سبب المشاجرة وجود نسب بين الطرف الأول وابنه المتهمة السادسة وتم فسخ الخطوبة فحدثت بينهم مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة وتدخل عدد من أهالي المنطقة لفض الاشتباك بينهم، ومنع العائلات من التشاجر.

وأكدت التحريات، أن المتهم الثاني طعن أحد الشباب ويدعى "محمد. ع. ف"، أثناء فض المشاجرة بين الطرفين الأول والثاني، بسلاح أبيض "مطواة"، أسفل القفص الصدري، محدثًا إصابة المنوه عنها وعلى أثرها تم نقله إلى المستشفى المشار إليها ولكنة لفظ أنفاسه الأخيرة فور وصوله.

أخطرت النيابة العامة، وحرر المحضر رقم 15633 لسنة 2019 جنح الدخيلة، وأمرت بنقل الجثة إلى مشرحة الإسعاف بكوم الدكة "تم النقل"، وجرى العرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

وقرر المستشار محمود حافظ، وكيل النائب العام، حبس الـ6 متهمين 4 أيام على ذمة القضية، وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري عن الواقعة.

You might also like

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy