“هيرميس”: الجنيه المصري من أفضل العملات أداءً خلال 2019

الأخبار المتعلقة

أرجع عدد من بنوك الاستثمار، الارتفاعات الملحوظة، التي شهدها الجنيه المصري خلال الأسابيع القليلة الماضية أمام الدولار، مسجّلاً أفضل مستوى له في عامين، إلى العائدات الكبيرة لقطاعي الطاقة والسياحة منذ بداية العام، إضافة إلى تدفقات المصريين العاملين بالخارج، متوقعين استمرار وتيرة التحسّن في الجنيه خلال الشهور المقبلة مع حصول مصر على الشريحة الأخيرة من قرض صندوق النقد الدولي.

وقال محمد أبوباشا، رئيس قسم تحليل الاقتصاد الكلى بالمجموعة المالية "هيرميس" إن التحسن الواضح في الكثير من القطاعات والأنشطة الاقتصادية، خاصة ذات العائدات بالعملة الأجنبية وراء الارتفاع الملحوظ في قيمة الجنيه المصري، وأن زيادة تدفق الاستثمارات لمصر من العوامل المؤثرة إيجاباً على مناخ الاستثمار، وستظل مصر جاذبة للاستثمار، مقارنة بمثيلاتها من الأسواق الناشئة، مشيراً إلى أن القرار الذى اتخذه محافظ البنك المركزي في ديسمبر 2018، بإلغاء آلية تحويل أموال المستثمرين الأجانب، الذى سمح للتدفقات النقدية الداخلة لمصر، انعكس بشكل مباشر على السيولة بين البنوك.

وأوضح "أبوباشا" أن هذا القرار تزامن مع زيادة الطلب على أدوات الدين بالأسواق الناشئة، الأمر الذى أسهم في تحسّن التدفّق النقدي للبلاد من العملات الأجنبية في السوق، ودفع بدوره سعر صرف الجنيه أمام الدولار، وأن جميع التقارير المالية عالمياً تؤكد أن الجنيه المصري من أفضل العملات أداءً خلال العام الحالي، خاصة مع قيام البنك المركزي بخفض سعر الفائدة مرة واحدة في مصر خلال أكثر من عام إلى جانب التحول الحذر من البنوك المركزية العالمية تجاه سعر الفائدة، كل هذا مثل دعماً للجنيه المصري، الذى حل ثانياً بعد الروبل الروسي على كل العملات، وذلك وفقاً لآخر تقرير صادر عن وكالة "بلومبرج" العالمية.

وتابع قائلاً: "هناك تقارير دولية مهمة أخرى مثل تقرير نشرته فاينانشيال تايمز، أكدت فيه أن قيمة تلك التدفقات تقدر بنحو 58 مليار دولار للأسواق الناشئة في يناير، من 2019، بينما قدرتها تقارير أخرى بأنها تقدّر بنحو 51 مليار دولار، ونصيب مصر من تلك التدفّقات بلغ 10.62 مليار دولار خلال شهري يناير وفبراير من العام الحالي 2019"، متوقعاً استمرار وتيرة الارتفاع خلال الفترة المقبلة مع تزايد صادرات مصر من الغاز والمنتجات البترولية، إضافة إلى الارتفاعات المتوقعة في عائدات قطاع السياحة.

You might also like

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy